السيد حامد النقوي
488
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
است نيز نهايت شائع و مشهور و در مرويّات و مجازات محدّثين أعاظم و مسندين أفاخم مسطور و مذكورست . شيخ تاج الدين دهّان مكّى در « كفاية المتطلّع » كه در آن مرويّات شيخ خود حسن بن على العجيمى ذكر كرده گفته : [ التّفسير - للإمام علاء الدّين على ابن محمّد بن إبراهيم الخازن ، رحمه اللَّه تعالى . سند روايت تفسير خازن أخبر به عن النّور على بن محمّد الأجهورى ، عن العلامة برهان الدّين إبراهيم بن عبد الرحمن العلقمى ، عن الحافظ جلال الدين عبد الرّحمن بن أبى بكر السّيوطى ، عن مسند الدّنيا محمّد بن مقبل الحلبى إجازة عن محمّد بن على الحراوى ، عن الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدّمياطى ، عن مؤلّفه الإمام علاء الدّين علىّ بن محمّد بن ابراهيم بن الخازن ، فذكره ] . و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون » گفته : [ لباب - فى معانى التنزيل - فى ثلاث مجلّدات ، للشّيخ علاء الدّين على بن محمّد بن إبراهيم البغدادى الصّوفى المعروف بالخازن ، فرغ من تأليفه يوم الأربعاء العاشر من رمضان سنة 725 خمس و عشرين و سبعمائة . أوّله : الحمد للّه الّذى خلق الأشياء فقدّرها ، إلخ . ذكر فيه أنّ « معالم التّنزيل » للبغوي موصوف بالأوصاف المحمودة لكنّه طويل فانتخبه و ضمّ إليه فوائد لخّصها من كتب التّفاسير بحذف الأسانيد ، و جعل علامة للصّحيحين و ذكر أسامى غيرهما و عرّض ( تعرّض . ظ ) فيه بشرح غريب الحديث و ما يتعلّق به ] . و أحمد بن عبد القادر العجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : [ قال الإمام ابن الخازن ( الخازن . ظ ) رحمه اللَّه في تفسيره على قوله تعالى وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ : روى عن محمّد بن إسحاق بسند ( بسنده . ظ ) عن علىّ رضي اللَّه عنه قال : لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و « أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » دعانى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال : يا علي ! إنّ اللَّه أمرنى أن أنذر عشيرتي الأقربين ، إلخ ] . و سيد مؤمن بن حسن مؤمن شبلنجى در « نور الأبصار » گفته : [ و يشهد للقول بأنّهم عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين ما وقع منه صلى اللَّه عليه و سلم حين أراد المباهلة هو و وفد